تستكشف الدراسة العلاقة بين ثلاثة محددات رئيسية للحوكمة هي القيادة التحويلية، والقدرة المؤسسية، والمشاركة المجتمعية، وتقيس أثرها في تحقيق بناء السلام المستدام وتسوية النزاعات. واعتمدت الدراسة منهجاً كمياً لتحليل مدى إسهام هذه العوامل في تعزيز الاستقرار داخل المجتمعات الهشة.
تشير الدراسة إلى أن بناء السلام في البيئات الهشة لا يعتمد على غياب النزاع فقط، بل على وجود مؤسسات قادرة، وقيادة فعالة، ومشاركة مجتمعية واسعة. وتؤكد أن ضعف الحوكمة يمثل أحد أبرز أسباب استمرار النزاعات وصعوبة تحقيق الاستقرار طويل الأمد.
اعتمد الباحثان على:
تحليل إحصائي للعلاقة بين متغيرات الحوكمة وبناء السلام.
قياس أثر القيادة التحويلية.
تقييم القدرات المؤسسية.
تحليل مستوى المشاركة المجتمعية.
استخدام نماذج الارتباط والانحدار لتحديد القوة التفسيرية لكل متغير.
أظهرت الدراسة أن:
المشاركة المجتمعية كانت العامل الأكثر تأثيراً في بناء السلام المستدام.
القيادة التحويلية أسهمت في تعزيز الثقة والتماسك المجتمعي.
القدرة المؤسسية دعمت استقرار المؤسسات وتحسين التنسيق.
فسرت المتغيرات الثلاثة مجتمعة 78.4% من التباين في نتائج بناء السلام، ما يعكس قوة النموذج المقترح.
حددت الدراسة عدداً من العوامل الداعمة لبناء السلام، منها:
تعزيز القيادة التحويلية.
تطوير القدرات المؤسسية.
توسيع المشاركة المجتمعية.
بناء الثقة بين المؤسسات والمجتمع.
اعتماد حوكمة تشاركية وشاملة.
السلام المستدام يرتبط بجودة الحوكمة أكثر من ارتباطه بالإجراءات الأمنية فقط.
المشاركة المجتمعية عنصر حاسم في استدامة جهود السلام.
المؤسسات القوية تعزز الاستقرار وتحد من احتمالات عودة النزاعات.
القيادة التحويلية تسهم في بناء الثقة وتحفيز العمل الجماعي.
تمثل الدراسة مرجعاً مهماً للمؤسسات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والجهات الدولية، وصناع القرار، لفهم كيفية توظيف الحوكمة والقيادة والمشاركة المجتمعية في تصميم برامج التعافي وبناء السلام، خاصة في الدول الخارجة من النزاعات، بما في ذلك السياق السوري.
نوع الوثيقة:
ورقة بحثية
الدولة:
إثيوبيا
سنة النشر:
2026
اللغة:
الإنجليزية