تشهد سوريا مرحلة مفصلية تتداخل فيها التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية مع متطلبات إعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار. وفي هذا السياق، نشر المجلس الأطلسي (Atlantic Council) مقالًا تحليليًا يناقش الأولويات التي يرى الكاتب أنها تستحق التركيز خلال المرحلة المقبلة، مع التأكيد على أن الاستقرار المستدام يبدأ من معالجة القضايا الداخلية قبل الانخراط في ملفات السياسة الخارجية.
ملاحظة: يعكس هذا المقال وجهة نظر كاتبه المنشورة عبر منصة MENASource التابعة للمجلس الأطلسي، ولا يمثل سياسة رسمية أو نتائج دراسة بحثية.
يرى الكاتب أن نجاح أي مرحلة انتقالية يتطلب مؤسسات عامة قادرة على تقديم الخدمات بكفاءة وتعزيز الثقة بين المواطنين والدولة. ويشمل ذلك:
تطوير الإدارة العامة.
تعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية.
تحسين آليات المساءلة والشفافية.
رفع جودة الخدمات العامة.
ويُنظر إلى الإصلاح المؤسسي باعتباره أساسًا لأي عملية تعافٍ سياسي أو اقتصادي.
يشير المقال إلى أن التحديات الاقتصادية تمثل أحد أبرز الملفات التي تستوجب اهتمامًا عاجلًا، ومن أبرزها:
تنشيط الاقتصاد المحلي.
دعم فرص العمل.
تحسين بيئة الاستثمار.
إعادة تأهيل البنية الاقتصادية.
تعزيز قدرة المؤسسات الإنتاجية على التعافي.
ويعتبر الكاتب أن معالجة الأوضاع المعيشية تسهم في دعم الاستقرار الاجتماعي وتخفيف الضغوط على المواطنين.
يتناول المقال أهمية تطوير المؤسسات الأمنية بما يعزز:
سيادة القانون.
حماية الحقوق.
رفع كفاءة المؤسسات الأمنية.
تعزيز الثقة المجتمعية.
ويطرح الكاتب هذا الملف بوصفه أحد العناصر الضرورية لاستقرار الدولة على المدى الطويل.
يؤكد المقال أن بناء السلام المستدام يتطلب معالجة آثار النزاع من خلال آليات العدالة الانتقالية، بما يشمل:
الاعتراف بالانتهاكات.
دعم الحوار المجتمعي.
تعزيز المصالحة الوطنية.
بناء الثقة بين مختلف مكونات المجتمع.
ويرى الكاتب أن هذه الجوانب تمثل جزءًا مهمًا من أي عملية إعادة بناء وطنية.
يناقش المقال أهمية تطوير إطار دستوري يوفر:
وضوحًا في توزيع الصلاحيات.
استقرارًا مؤسسيًا.
ضمانات قانونية.
بيئة داعمة للحكم الرشيد.
ويُنظر إلى الإصلاح الدستوري باعتباره عنصرًا مكملًا لمسار الإصلاح السياسي والمؤسسي.
يشير الكاتب إلى أن تحقيق هذه الأولويات يواجه مجموعة من التحديات، من أبرزها:
تعقيد المشهد السياسي.
محدودية الموارد الاقتصادية.
آثار سنوات النزاع.
الحاجة إلى توافقات وطنية واسعة.
استمرار الضغوط الإقليمية والدولية.
يرى الكاتب أن التركيز على الإصلاح الداخلي قد يسهم في تعزيز فرص الاستقرار والتنمية على المدى الطويل، من خلال بناء مؤسسات أكثر كفاءة، وتحسين الأوضاع الاقتصادية، وتعزيز سيادة القانون، ودعم المصالحة المجتمعية. وتُعرض هذه الأفكار بوصفها رؤية تحليلية تستهدف مناقشة أولويات المرحلة المقبلة، وليست توصيات أو سياسات رسمية.
يمكن أن تستفيد المؤسسات العامة ومنظمات المجتمع المدني ومراكز الأبحاث من هذا الطرح في:
مناقشة أولويات الإصلاح المؤسسي.
تطوير برامج بناء القدرات المؤسسية.
دعم مبادرات الحوكمة الرشيدة.
تعزيز الحوار حول التعافي الاقتصادي.
الاستفادة من التجارب الدولية في العدالة الانتقالية والإصلاح الإداري.
الجهة الناشرة: Atlantic Council – MENASource
نوع الوثيقة: مقال تحليلي (Analysis / Opinion)
الدولة: الولايات المتحدة الأمريكية
سنة النشر: 2026
اللغة: الإنجليزية
المصدر: https://www.atlanticcouncil.org/blogs/menasource/why-syrias-government-must-turn-inward-in-2026/