أصدر الاتحاد الأوروبي (European External Action Service - EEAS) خارطة طريق لمشاركة المجتمع المدني في سوريا، والتي تحدد الإطار الاستراتيجي للتعاون مع منظمات المجتمع المدني خلال السنوات المقبلة. وتركز الوثيقة على تعزيز المشاركة المدنية، ودعم الحوكمة الرشيدة، وتمكين المؤسسات المحلية، بما يسهم في التعافي المستدام وتحقيق التنمية الشاملة.
تأتي خارطة الطريق في ظل التحولات التي تشهدها سوريا، والحاجة إلى تعزيز دور المجتمع المدني كشريك في دعم التعافي، وتطوير الخدمات، وتعزيز المشاركة في صياغة السياسات العامة، وبناء الثقة بين المواطنين والمؤسسات.
ترتكز خارطة الطريق على عدد من الأولويات، أبرزها:
تعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني.
دعم المشاركة في رسم السياسات العامة.
توسيع الشراكات بين المؤسسات العامة والمجتمع المدني.
دعم حقوق الإنسان والمساءلة.
تمكين المرأة والشباب في الحياة العامة.
تعزيز التنمية المحلية والمشاركة المجتمعية.
دعم الحوار والتماسك الاجتماعي.
تهدف خارطة الطريق إلى:
رفع كفاءة مؤسسات المجتمع المدني.
توسيع المشاركة المدنية في صنع القرار.
تحسين جودة الحوكمة المحلية.
تعزيز الشراكات بين الجهات الفاعلة.
دعم التعافي والتنمية المستدامة.
بناء مجتمع أكثر شمولاً ومرونة.
تشير الوثيقة إلى أهمية:
بناء القدرات المؤسسية.
توفير بيئة داعمة للمجتمع المدني.
تعزيز الشفافية والمساءلة.
توسيع الشراكات مع الجهات المحلية والدولية.
الاستثمار في الشباب والنساء.
التنسيق بين الجهات المانحة والمؤسسات الوطنية.
المجتمع المدني شريك أساسي في التنمية المستدامة.
المشاركة المجتمعية تعزز جودة السياسات العامة.
بناء القدرات المؤسسية يزيد من استدامة المبادرات.
الشراكات الفاعلة تسهم في تحقيق أثر تنموي أكبر.
تمثل خارطة الطريق مرجعاً مهماً للمنظمات غير الربحية، والمؤسسات الحكومية، والجهات المانحة، ومراكز الدراسات، إذ تساعد في مواءمة البرامج والمبادرات مع أولويات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالمجتمع المدني والتنمية في سوريا.
الجهة الناشرة:
European External Action Service (EEAS)
نوع الوثيقة:
خارطة طريق
الدولة:
الاتحاد الأوروبي
سنة النشر:
2026
اللغة:
الإنجليزية
المصدر:
https://www.eeas.europa.eu/delegations/syria/eu-roadmap-engagement-civil-society_en?s=209